المولوي يعري الصقال... والأندية اللبنانية إلى الفيفا

خاص ON | | Friday, January 14, 2022 12:36:00 PM

من فشل الى أخر في كل الملفات في لبنان، واليوم الفشل يصيب لعبة كرة القدم، والاتحاد اللبناني لكرة القدم امام وضع حرج وصعب، فالسياسة تتدخل والضغوط ترتفع بسبب كذبة من رئيس نادي النجمة اسعد الصقال ورط نفسه بها كما جرت العادة، واسقط الاتحاد في خطر التوجه الى الاتحاد العالمي لكرة القدم لمحاسبة الاتحاد اللبناني مما قد يطر اللعبة كلها. لماذا؟

فيوم أمس وفي برنامج "صار الوقت" تحدث وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام المولي بوضوح وتجرد وصدق، وقام بتعرية رئيس نادي النجمة أسعد الصقال، ونسف كل كذب الصقال وكلامه السابق عن ان وزير الداخلية اتصل به وابلغه قبل 40 دقيقة من مباراة النجمة والعهد يوم السبت الماضي بأن المباراة ألغيت، وقال المولوي بوضح كامل انه لا يمارس كرة القدم ولا يتدخل بها ولا يفهم بالفوتبول ويعرف حجم صلاحياته ولا يعرف اي من الفرق.

نادي النجمة وبعد تثبيت فوز العهد في لجنة المسابقات بعد تغيب النجمة، تقدم بطلب إستئناف طالبا إعادة المباراة، وقرر هنا الصقال التذاكي على اتحاد كرة القدم، ولكن الاتحاد يدرك حجم المسؤولية والمخاطر التي تترتب عن تلاعب الصقال بمصير لعبة كرة القدم في لبنان، والحمدالله بأن الصقال لم يطلب تخسير العهد وتربيح النجمة ايضا.

اليوم رئيس لجنة الاستئناف في الاتحاد اللبناني لكرة القدم المحامي علي رحال أمام قرار كبير، ولكنه سهل، فالأمور واضحة امامه، بأن هناك من ادعى بان المباراة تم تأجيلها قبل نصف ساعة من انطلاقها، ولاعبيه لم يكونوا في الملعب حتى وكانوا قد نشروا عبر صفحة النجمة الرسمية على فيسبوك انهم يتدربون وان لا مباراة لديهم، اي ان الصقال كان قد قرر مسبقا وقبل ساعات طويلة بعدم الحضور الى الملعب لمواجهة نادي العهد، وهو هرب من المواجهة وقرر اللعب على حبال السياسة والطائفية والكذب والادعاء بان الاتحاد اتصل به وبان وزير الداخلية اتصل به، ليتبين زيف كلامه وليفضحه الوزير مباشرة على الهواء والاتحاد فضحه ايضا عبر تثبيت فوز العهد.

المحامي علي رحال اليوم امام وضع سهل وصعب في آن واحد، السهل تحدثنا عنه، اما الصعب يدمر اللعبة، فإذ تدخلت السياسة والطائفية وما الى ذلك واتخذ القرار غير الصائب فهو سيؤدي الى اسقاط الاتحاد بيد الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا الأندية اللبنانية كلها ستذهب إليه لتقديم الاستئنافات هناك، وهناك ستقع المصيبة وستعلق البطولة وسيعلق التمويل من الفيفا الى الاتحاد اللبناني لكرة القدم، وستدخل اللعبة بالمحظور بسبب شخص قرر الكذب والتذاكي على الوزارء وعلى الاتحاد.

إذا وصلت الامور لتقديم طعون وإستئنافات امام الفيفا فالامور ستكون خطيرة لان القرار الدولي لا تلاعب فيه ولا سياسة ولا طوائف ولا وزراء ولا نواب ولا اتصالات كاذبة، فهناك يعملون بضمير وحزم وبشخطة قلم من الخارج، ويكون الصقال لكي يكذب قد ورط الاتحاد وورط نفسه وضرب اللعبة بكاملها.

| تابعوا آخر أخبار "Lebanon On" عبر Google News اضغط هنا