السعودية لحلفائها: انسوا الحريري... وإلى الانتخابات

إنتخابات ON | | Saturday, January 29, 2022 7:20:00 AM

وفيق قانصوه - الأخبار

أثناء استقباله المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا، في دار الفتوى الثلاثاء الماضي، سألته عن قرار الرئيس سعد الحريري «تعليق» العمل السياسي، فبادر سيد الدار ضيفته بالقول: «الطائفة السنّية تزخر بالطاقات». أمس، وفي خطوة لافتة، زار دريان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في السراي الكبير، قبل أن يصطحبه لأداء صلاة الجمعة في الجامع العمري، بحضور الرئيس فؤاد السنيورة. بعد اللقاء أكد ميقاتي «أننا لن ندعو إلى مقاطعة سنية للانتخابات. وأكيد هناك انتخابات في أيار». قبل ذلك، ليل الخميس، سلّم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بـ«اختفاء» الحريري عن الساحة السياسية، و«سنرى من ستفرز السّاحة السنّية»، معلناً أنه سيخوض الانتخابات بالتحالف مع القوات اللبنانية، ولو خسر بعض المقاعد.

هذه المرة «حسبتها» الرياض جيداً، بإبلاغها كل من يعنيهم الأمر أنه ممنوع الاعتراض على قرار «إعدام» الحريري، أو التضامن مع من كان يطلق عليه دريان «ضمانة لبنان». وممنوع أن يخرج نهاد مشنوق آخر، من دار الفتوى، ويصرح بـ«أننا لسنا قطيع غنم وتحكمنا انتخابات لا مبايعات»، كما بعد خطف رئيس الحكومة السابق في الرياض عام 2017. وممنوع أيضاً أن يقاطع السنّة الانتخابات لنزع أي ذريعة تؤدي للدعوة إلى إرجائها تحت عنوان فقدان الميثاقية.
عملياً، تريد الرياض، سريعاً، طي مرحلة سعد الحريري وأن يطوي النسيان الرجل، وعلى الجميع التفرّغ للمرحلة المقبلة. الأمر السعودي حالياً هو «إلى الانتخابات در»، مع درجة كبرى من التوتير تحت شعار «نزع سلاح حزب الله». وقد بدأ ذلك بالفعل بما سُمّي «المبادرة الخليجية» التي أعادت إحياء القرار 1559.
أمر التوتير يأتي بالتزامن مع مؤشرات من فيينا حول احتمالات كبيرة للتوصل إلى اتفاق أميركي - إيراني في شباط المقبل، بعد مفاوضات نجحت طهران في إجبار واشنطن على أن تنحصر بالملف النووي فقط. فيما كان الأميركيون وحلفاؤهم الإسرائيليون والسعوديون والإماراتيون يرغبون بأن يشمل الـ«ديل» برامج الصواريخ الدقيقة، واليمن، وما يسمّونه «أذرع» إيران في المنطقة، وفي مقدمها المقاومة في لبنان.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا.

| انضم الى قناة "Lebanon On" على يوتيوب الان، اضغط هنا

الأكثر قراءة