استجواب من القصير الى الطفيل فالقلمون: "داعش" صفّت احدهم لأنه عمل لصالح حزب الله

خاص ON | كلادس صعب | Tuesday, March 22, 2022 5:13:00 PM

كلادس صعب

لم يخف المحكوم تاج الدين محمد رعد انتماءه الى "جبهة النصرة"، وهو الذي حضر للمثول امام المحكمة العسكرية الدائمة كشاهد في ملف المدعى عليه السوري ايمن مسعف رعد بتهمة الانتماء الى تنظيم "داعش " الارهابي والمشاركة في معارك عرسال عام 2014 .
ايمن استجوب في وقت سابق لكن الجلسة كانت مخصصة للاستماع الى 3 شهود السوري حسن زكريا حربا – ابراهيم زكريا رعد والسوري تاج الدين الذي اكد انه محكوم مؤبد، لكنه ميّز حكمه وهو كان بداية من ضمن عناصر "الجيش الحر" الا انه بعد احداث عرسال بدأت التصفيات فتغيرت وجهة فصيلهم وانقسموا منهم من التحق ب"داعش" وآخرون ب"النصرة" وهو كان من عداد التنظيم الاخير .

وبالعودة الى ما ورد في افادته لناحية الذين شاركوه في المعركة، ذكر تاج الدين كلّا من بشار محي الدين الشعار وايمن عبد الكريم رعد والدته خديجة فسأله رئيس المحكمة العسكرية العميد علي الحاج كيف عرف الاسم اجاب انه كان جاره وهو لا يرتبط بايمن مسعف بقرابة، بل يعرف والده الذي تمت تصفيته على يد "داعش" لانه عمل لصالح "حزب الله" عام 2013 في منطقة القلمون وكان يتردد سابقا الى منزلهم وان الفصيل الذي قتله يعرف باسم "كتائب الفاروق" .
وبعدها طلب العميد من الشاهد التعرف الى ايمن اجاب بانه لا يعرفه، وهو موقوف في مبنى "د" للمحكومين في سجن رومية، في حين تبين ان ايمن موقوف في ثكنة فخر الدين منذ 18 شهر كما ذكر الاخير.

وبمتابعة سماع تاج الدين ان كان يعرف المدعو حسن زكريا اكد عدم علاقته به وهو كان يسمع باسم ابراهيم زكريا رعد لكنه لم يتعرف اليه شخصيا وهو كان في جرد فليطا، لافتا الى انه تعرف الى ايمن عبد الكريم رعد في سوريا ومن ثم فقد اثره عند الانتقال الى القلمون.
وتابع الشاهد لافتا الى انه ولد في الكسوة وسكن في القصير، مشددا مرة اخرى على ان الذي تحدث عنه هو ايمن عبد الكريم وليس ايمن مسعف، وهو سمين واسمر، ويتجاوز عمره الاربعين، ولديه علامات فارقة منها اصابته في يده اليمنى عند المفصل.

وانهى العميد الحاج الاستماع الى تاج الدين حيث طلب وكيله اعادة طلب شهادة ابراهيم زكريا رعد الذي اعتبر في نفس المجموعة وحكم عليه بالاشغال الشاقة لمدة سنوات وارجأت الجلسة الى 20-6-2022 لسماع افادة الاخير.

| انضم الى قناة "Lebanon On" على يوتيوب الان، اضغط هنا

الأكثر قراءة