هل ينجح الشباب في إنقاذ السينما السودانية؟

ON/OFF | | Sunday, June 26, 2022 7:35:00 AM

شهدت الفترة الأخيرة رواجا كبيرا للأفلام السودانية التي ينتجها ويخرجها شباب سودانيون والتي استطاعت أن تحظى بتقدير عالمي نسبي.

وبرز الدور الشبابي بشكل لافت خلال مهرجان الفيلم السوداني الأوروبي الذي انطلقت فعالياته في الخرطوم، يوم الاثنين، ويستمر لمدة أسبوع، ويتنافس فيه 13 فيلما شارك في إنتاج وإخراج معظمها شباب من الجنسين لم تتعدى أعمارهم الثلاثين عاما.

وتشير المخرجة السينمائية سارة جاد الله التي تشارك في تنظيم وتحكيم أفلام المهرجان إلى أن السينما السودانية التي تعرضت لانهيار كبير خلال العقود الثلاثة الماضية بدأت تعود تدريجيا خلال الأعوام القليلة الماضية بفضل عدد من الأعمال الشبابية التي تعكس الواقع الحالي.

وتقول المخرجة السودانية لموقع سكاي نيوز عربية إن الكثير من المنتجين والمخرجين الشباب استطاعوا توظيف التكنولوجيا الحديثة في أعمالهم، كما استفادوا من الخدمات التدريبية التي تقدمها بعض المراكز الثقافية الأوروبية الموجودة في العاصمة الخرطوم.

لكن سارة جاد الله تنبه إلى العديد من العقبات التي تواجه انطلاقة السينما الشبابية وعلى رأسها القصور في الجوانب التسويقية التي تشكل عاملا حاسما في استمرارية وتدفق الإنتاج السينمائي.

من جانبه، يؤكد عمر معتصم العضو المؤسس لمجموعة شاشا التي تشرف على مشروع الفيلم السوداني الأوروبي أن المشروع الذي انطلق من المعهد الثقافي البريطاني في السودان بدعم من الاتحاد الأوروبي؛ يسهم بشكل واضح في المحاولات الجارية لنقل الأعمال الشبابية السينمائية إلى العالمية.

ويوضح معتصم أن المشروع يجسد الاهتمام بصناعة الفيلم من خلال تشجيع صناع السينما الشباب على الانخراط في الورش التدريبية والأنشطة التطويرية المصاحبة؛ إضافة إلى تنظيم المهرجانات السنوية والدورية.

ورغم الجهود المبذولة حاليا لإحياء دور السينما التي تناقصت بمعدل 80 في المئة خلال فترة حكم نظام الإخوان التي استمرت 30 عاما قبل أن تطيح بها ثورة شعبية في أبريل 2019؛ إلا أن تلك الجهود ما تزال أقل من المطلوب وتواجه نقصا كبيرا في التمويل في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها السودان حاليا.

| تابعوا آخر أخبار "Lebanon On" عبر Google News اضغط هنا