بالصور – مستندات جديدة يكشف عنها ويليام نون عبر TalkOn عن نيترات الأمونيوم وانفجار المرفأ!

خاص ON | | Wednesday, April 21, 2021 8:04:00 PM

لفت شقيق الشهيد جو نون ويليام نون الى انّ "هناك جدّية أكبر مع القاضي طارق البيطار في التعاطي معنا ومع التحقيق وقال لنا انّ مسؤولين فرنسيين أعلموه بأن بحوذتهم تقريرا فرنسيا حول الانفجار وسيصله في خلال المرحلة المقبلة"، وطالب نون في إطلالة خاصة عبر برنامج TalkOn عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لموقع LebanonOn مع الزميلة ميراي فغالي بلجنة تدعم القاضي البيطار تضمّ محققين وخبراء أسلحة وضباط متقاعدين، مؤكّدا انّ "هذه اللجنة بحاجة الى تعديل دستوري وقدّمنا هذا الاقتراح الى لجنة العدل برئيسها ويتم دراسته حاليا على ان يدرج على جدول جلسة لمجلس النواب والتصويت عليه وهذا امتحان لكلّ النواب".

وأشار نون الى انّ "الإنتربول وضع إشارة حمراء على ممولين سوريين لنيترات الأمونيوم في روسيا لكنّ السلطات الروسية رفضت التعامل مع الموضوع وتسليمهم وهذه المعلومات حصلنا عليها من قصر العدل من احد المراجع لا يمكن الكشف عنه"، مضيفا أنّه "لا يمكن ان يكون المرفأ غير مراقب كمّا ادعى الفرنسيون لأننا نعرف جيدا كم ان المرفأ حساس بالنسبة لحزب الله وهناك تقصّد من الداخل والدول الخارجية الفاعلة لعدم تسليم صور الأقمار الاصطناعية ولا نريد نتائج تحقيقات الـFBI لطالما هي مستندة على الأجهزة الامنية اللبنانية".

وتابع: "لا نزال ننتظر التقرير الفرنسي منذ 6 أشهر ولدينا وعد من القاضي البيطار بأنه سيحصل عليه ونخشى من مساومة دولية حول هذا الملفّ مقابل ملف آخر، واذا بقينا مصرّين على الوصول الى الحقيقة سيكون القضاء مضطرّا على إعطائنا الأجوبة".

وقال نون: "اتّهمت القاضي غسان عويدات مباشرة وقلت له "انت يجب ان تكون موقوفا وليس مدعيا عاما" فعيّن مكانه القاضي غسان خوري وهما "شخصان بفرد لباس".

هذا وكشف نون في سياق الحلقة عن مستندات ووثائق تؤكّد انّ "قيادتي الجيش الحالية والسابقة كانتا على علم بوجود النيترات في المرفأ بكميتها ومدى خطورتها". (الصور مرفقة في أعلى الخبر).

وأكّد انّ "ليس الرئيس ميشال عون من رفض الأسئلة بل احد الضباط في القصر الجمهوري"، وتوجّه اليه سائلا: "لماذا لم تتدخّل وانت جنرال عسكري عندما علمت بموضوع النيترات؟ ولماذا لم تمض على اقالة بدري ضاهر؟"، داعيا إياه الى مطالبة الفرنسيين بالحصول على التقرير الفرنسي بما فيها الصور الاصطناعية.

وختم: "نريد من الرئيس الفرنسي ماكرون الصور الاصطناعية لا ان نصفق له في الشوارع او يزور منزل السيدة فيروز. نريد الحقيقة وهذا حقّنا".

 شاهدوا الحلقة كاملة من خلال الرابط ادناه:

الأكثر قراءة

المزيد من الأخبار