الجيش يداهم منزل خالد الضاهر: ار بي جي وبنادق حربية ورشاشات.. والاخير يردّ: مؤامرة على أهل السنة ووينو الميقاتي؟!

لبنان ON | | Friday, October 22, 2021 12:17:00 PM

بعد الاشكالات المتتالية التي شهدتها منطقة وادي الجاموس - عكار قبل يومين وسقوط عدد من القتلى والجرحى، نفذت قوة من مخابرات الجيش حملة مداهمات واسعة طالت المنازل ومناطق اخرى في عكار.

وفي هذا الاطار، انتشرت رسائل صوتية للنائب السابق خالد ضاهر اعلن فيها ان التوقيفات والمداهمات طالت منزله ومنزل اشقائه، إضافة إلى مصادرة عدد كبير من الأسلحة.

وأفادت المعلومات المتداولة ان المداهمات شملت مدرسة وتم ضبط عدد كبير من الأسلحة.

أما في التسجيلات الصوتية المتداولة، فاعتبر الضاهر ان ما حصل مؤامرة عليه وعلى أهل السنة وقال: "الله نجانا من مؤامرة ومجزرة كبيرة، القوة الضاربة وعشرات الآليات طوّقوا منازلنا ودخلوا وأخذوا سلاح من بيتي وبيوت اخوتي، وهذا منزل نائب مستهدف من ميشال سماحة".

وتابع: "هؤلاء تحت ذريعة ان في منزلي مسلحين، ارادوا افتعال معركة، غير آبهين ان في المنازل نساء واطفال حتى أبي كان  موجودا وهو كبير في السن".

واشار خالد الضاهر ان ما حصل: "جاء كتغطية على ما جرى في منطقة الطيونة بين المسيحيين والشيعة ولصرف النظر عما يحصل".  

وعن كميات الاسلحة المضبوطة في المنازل، قال: "ضبطوا في منزلي 20 بندقية م16، وكلاشينكوف وار بي جي و12 بندقية أخرى إضافة إلى بعض الذخائر"، وبرّر وجود الاسلحة قائلا: " لا اعتقد ان هناك سياسي في لبنان لا يملك سلاحا في بيته للدفاع عن نفسه".

وعن التوقيفات، فكشف الضاهر: "تم توقيف شباب كانوا في منزلي من بيروت لا علاقة لهم بما يحصل، إضافة إلى شقيقاي وابن اخي".

وتابع: "يبدو ان ساحتنا رخوة واننا اسهل من غيرنا فيفتعلون في بيتنا مؤامرة".

ووجّه رسالة لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي وقال: "عتبي الكبير على ميقاتي فهل لديه علم بما حصل، ان تأتي القوة الضاربة بظل ازمة البنزين ويطوّقون المنطقة؟ ولو كان لدي كم مسلحّ".

واضاف: "لماذا يكون رئيس الحكومة ميقاتي غطاء لأعمال امنية ضد ساحة اهل السنة؟ نحن مع الدولة ولم نرتكب أي جرم، إلاّ انه يبدو ان الدولة غير قادرة على من يحمل سلاح بوجه الجيش فيستقوون علينا".  

| انضم الى قناة "Lebanon On" على يوتيوب الان، اضغط هنا

الأكثر قراءة